MssHAYAM
مرحبا بك فى منتدى الأستاذة هيام عبد الباقى
<IMG src="http://www.ii1i.com/uploads4/a9f62a8144.gif">
سجل وشارك معنا بموضوعاتك

MssHAYAM

تعليمى..ثقافى..متنوع
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مصطلحات العين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
slogen
Admin
avatar

عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

مُساهمةموضوع: مصطلحات العين   الخميس أبريل 09, 2009 1:31 pm

عالم Monde : يعد فيتاغوراس أول من سمى الشيء المحيط بالكل عالما , و معناه في لغة اليونان ( Kosmos ) الزينة أو المزدان لما فيه من النظام و الجمال , و في اللاتينية ( Mundus ) الرشاقة عديمة النظير . و العالم بوجه عام مجموع الأجسام و الكائنات الطبيعية كلها من أرض و سماء و ما بينهما . يقول الجرجاني في التعريفات « العالم كل ما سوى الله من الموجودات » . و العالم الخارجي Monde extérieur أو العالم الحسي Monde sensible / عالم المحسوسات هو مجموع الأشياء التي يمكن أن تدرك بالحواس , و هو يقابل العالم الداخلي Monde intérieur أو العالم المعقول Monde intelligible / عالم المعقولات و هو ما يتصل بالذهن و التفكير من ماهيات و جواهر و مثل . و النسق الفلسفي الأفلاطوني برمته ينبني على أساس التقابل بين عالمي المحسوسات ( العالم السفلي الإنساني ) و المعقولات ( العالم العلوي الإلهي ) .و هذا التقابل هو أساس الخلاف بين المثالية و المادية في الفلسفة . ( انظر : مثل ) .

عدم / لا وجود Néant : « و العدم ضد الوجود , فهو نفي شيء من شأنه أن يوجد » ( ابن سينا في النجاة ) , و ليس ثمة عدم مطلق و إنما يضاف إلى شيء معين , و العدم Privation كذلك نقص صفة كان الأصل فيها أن توجد كالعمى بالنسبة للإنسان و يقابل الملكية Possession ( انظر : وجود / صيرورة ) .

عرض Accident : و هو الموجود في موضوع أو المحمول عليه أو ما قام بغيره , و يقابل الجوهر و الذات . و اسم العرض منقول مما يدل عليه عند الجمهور إذ يعني الشيء الطارئ و السريع الزوال , « و ينقسم بالجملة إلى المقولات التسع التي هي الكمية و الكيفية و الإضافة و أين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل » على حد تعبير ابن رشد في تلخيص ما بعد الطبيعة . ( انظر : جوهر / مقولة ) .

عقل Intellect / Raison : لغويا جاء في المنجد في اللغة والأعلام ما يلي: «عقل البعير: ثنى وظيفة مع ذراعه وشدهما معا بحبل وهو العقال. وعقل الدواء بطنه: أمسكه…عقل الغلام: أدرك …وعقل الغلام: جعله عاقلا» ومن هذا نستشف أربع دلالات للعقل: فهو أولا قيد يشد صاحبه ويعقله عن الوقوع في الخطأ والمهالك وهو ثانيا إمساك عن الانغماس في الملذات وإتباع الشهوات، وهو ثالثا إدراك لماهية الأشياء وقدرة على التمييز فيما بينها، وهو رابعا تذكر لما مضى من أقوال وأفعال وأحداث. أما اصطلاحا فيطلق العقل على أسمى صور العمليات الذهنية عامة و على البرهنة و الاستدلال خاصة . و العقل على العموم ملكة أو قوة في الإنسان تدرك طوائف من المعارف اللامادية : فالعقل يدرك أولا ماهيات الماديات أي كنهها و جوهرها لا مطهرها , و يدرك ثانيا معاني عامة كالوجود و العدم و الجوهر و العرض و العلة و المعلول و الخير و الشر و الصواب و الخطأ ..., و يدرك ثالثا علاقات أو نسبا كثيرة كالتماثل و الاختلاف و التناسب و التناقض ..., و يدرك رابعا مبادئ عامة في كل علم علم و في العلوم إجمالا , و يدرك خامسا وجود موجودات لا مادية / لا حسية كالله و الملائكة و الجن و الشياطين... و قد قسم العقل منذ القديم إلى عقل نظري Raison théorique ينصب على الإدراك و المعرفة و فك رموز العالم و غزو مجاهيله , ثم عقل عملي Raison pratique ينصب على الأخلاق و السلوك و المعاملات الإنسانية . و قد عزز كانط هذه التفرقة بكتابيه " نقد العقل النظري " و " نقد العقل العملي " .

علة Cause : لغويا ما يتغير حكم غيره به أو ما يؤثر في غيره و يقابل المعلول . آثر الفلاسفة المسلمون لفظ " علة " بينما استعمل الغزالي و المتكلمون لفظ " سبب " و هو ما جرى به العرف اليوم . و العلل عند أرسطو أربعة : علة مادية و هي ما منه الشيء يكون ( كالخشب بالنسبة للكرسي ) , و علة صورية و هي ما عليه الشيء يكون ( كالشكل الذي عليه الكرسي ) , و علة فاعلة و هي ما به الشيء يكون ( كالنجار الذي يصنع الكرسي ) , و علة غائية و هي ما من أجله الشيء يكون ( كالجلوس الذي من أجله صنع الكرسي ) . و علة العلل Cause des causes تطلق على الله وحده على اعتبار أن لا علة له . و عند المحدثين اقتصر الأمر على العلة الفاعلة و تسمى السبب , و هو ما يترتب عليه مسبب عقلا أو واقعا (فالمقدمات الصادقة سبب صدق النتيجة في المنطق كما أن بعض الظواهر الطبيعية سبب ظواهر أخرى في الواقع ) . و العلية أو السببية Causalité هي العلاقة القائمة بين العلة و المعلول أو بين السبب و المسبب ( النتيجة ) . و مبدأ العلية أو السببية أو Principe de causalité أو السبب الكافي أو العلة الكافية Principe de la raison suffisante هو أحد مبادئ العقل و المنطق الكلاسيكية الأربعة و المراد به أنه ما من معلول إلا و وراءه علة أي ما من مسبب إلا و وراءه سبب و العلة الأولى هي الله . ( انظر : غاية / غائية ) .

علم Science : بوجه عام هو معرفة و إدراك الشيء على ما هو عليه .جاء في معجم لالاند بأن العلم « يقال على مجموعة معارف تتميز بالوحدة و التعميم و لا تستند إلى الفروق الفردية أو الأذواق الشخصية » , فهو إذن دراسة ذات موضوع محدد و منهجية خاصة توصل إلى طائفة من المبادئ و القوانين , و هو ينصب على القضايا الكلية و الحقائق العامة المستمدة من الوقائع و الجزئيات . و العلم ضربان : نظري Théorique يستهدف تفسير الظواهر و الكشف عن القوانين التي تحكمها , و عملي Pratique يرمي إلى تطبيق القوانين النظرية على الوقائع و الحالات الجزئية .


عيني Concret : أي المشخص في مقابل المجرد أو المادي الخارجي في مقابل الذهني الداخلي . و هو ما قام بنفسه أو ما يدرك بإحدى الحواس أي محسوس , و لذلك نسب إلى العين في مقابل الذهني المنسوب إلى العقل . ( انظر : عالم / تجريد / مجرد / محسوس ) .

غاية Fin : و هي في تعريفات الجرجاني « ما من أجله يكون الشيء أو العمل » , أو هي ما ينزع إليه الإنسان أو باقي الكائنات قصدا أو عن غير قصد . ( انظر : علة / غائية ) .

غائية Finalité : صفة كل ما يتجه عن قصد إلى هدف معين , و منها الملاءمة بين الوسائل و الغايات و خضوع الأجزاء إلى الكل . . و هناك غائية خارجية يكون الهدف فيها خارجا عن الكائن نفسه , ثم غائية داخلية يكون الهدف فيها في ذات الكائن . و مبحث الغائية Téléologie هو أحد أقسام الميتافيزيقا و يقوم على أن العالم مرتبط بعضه ببعض ارتباط علة بغاية , و هو بهذا يخالف بل و يعارض النزعة الميكانيكية Mécanicisme أو النزعة الآلية Automatisme . ( انظر : غاية / علة
تحياتى slogen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصطلحات العين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MssHAYAM :: الصفحة الرئيسية :: غذاء الروح-
انتقل الى: